بحث سريع 

 

New Page 1
عنوان الكتاب:
ما بعد الإمبراطورية: دراسة في تفكك النظام الأميركي
المؤلف:
إيمانويل تود
المترجم:
محمد زكريا إسماعيل
الموضوع:
سياسة واقتصاد/دولة
الناشر:
بيروت - الساقي
عام النشر : 2003 الطبعة: 1
القياس:
24X17 سم
عدد الصفحات: 223
السلسلة:
رمز التصنيف:
ي  527
   

أراء القراء   
تعليق: جمانة ابو الروس مفرج - النهار 22 كانون الاول 2003
عنوان التعليق: ايمانويل تود: المشروع الإمبراطوري الأميركي لا يمتلك وسائله العسكرية والأيديولوجية

لماذا في غضون عامين فقط، خسرت الولايات المتحدة العطف العالمي الذي لفّها بعد احداث 11 ايلول 2001؟ لماذا تخلت القوة العظمى عن صورة القوة العقلانية الرصينة المتسامحة التي لازمتها منذ الحرب العالمية الثانية؟ لماذا رفعت السياسة الاميركية الارهاب الى مرتبة التهديد الكوني فأسست بذلك لحالة حرب دائمة على مستوى العالم؟ لماذا تختار الخارجية الاميركية اكثر فأكثر مقاربة القضايا الدولية من زاوية انفرادية غير عابئة بوجهات نظر حلفائها او بمصالحهم؟


الجواب الاكثر شيوعا عن هذه الاسئلة يبرز الغطرسة التي قد تكون طغت على السياسة الاميركية الخارجية نظرا الى تفرد واشنطن اليوم بكونها قوة عظمى. ليس هذا ما يراه ايمانويل تود صاحب كتاب "ما بعد الامبراطورية - بحث في تفكك النظام الاميركي". فالسياسة الخارجية الاميركية لا تتّصف فقط برأيه بالاحادية بل هي ايضا تُبنى على اساس تعمد استراتيجية المجنون، "وهي استراتيجية كلاسيكية تقضي بالتظاهر امام خصوم مفترضين بعدم المسؤولية في التصرف بهدف ترهيبهم". وهذه الاستراتيجية ليست مؤشر قوة بل هي مؤشر ضعف. والبحث الذي ينشره ايمانويل تود يرمي بشكل اساسي الى كشف مواطن ضعف لدى القوة العظمى تفسر ما يبدو ظاهريا "تصرفا غير عقلاني" في سياستها.


يستند تود في بحثه اولاً على كتابات كبار المحللين السياسيين والاقتصاديين الاميركيين الذين درسوا موقع الولايات المتحدة في العالم، امثال بول كينيدي، وصموئيل هنتنغتون وزبيغنيو بريجنسكي وهنري كيسينجر وروبرت جيلبين ويلاحظ ان الهاجس المشترك الذي من الممكن استنباطه من هذه الكتابات هو صورة لبلد يتحتم عليه ادارة تناقض الحجم النسبي لقوته في عالم يزداد عدد سكانه كما يزداد نموا. كذلك يستند تود الى كتابات فرنسيس فوكوياما حول الديموقراطية الليبرالية التي قد "ينتهي اليها التاريخ"، ليلاحظ انتشار النظام الديموقراطي الليبرالي في انحاء عديدة من العالم مع تراجع ظاهرة الامية فيها، في الوقت التي تتحول فيه الديموقراطية اكثر فأكثر في المواطن الليبرالية القديمة، الى انظمة اوليغارشية تنحصر فيها السلطة في ايدي اقلية متمولة ونافذة.


يرى تود ان التاريخ يسير اليوم في اتجاه تحجيم دور الولايات المتحدة في العالم، ففي حين شهدت المرحلة ما بين 1950 و1990 هيمنة اميركية في القسم غير الشيوعي من العالم، ادى طغيان مبادئ الليبرالية، الاقتصادية في مرحلة لاحقة، الى تحول عُرف "بالعولمة" والعولمة ادت بدورها الى تغيير عميق في الدولة المهيمنة مؤثرة سلبا على اقتصادها ومؤدية الى تحولات في مجتمعها.


فالذي حصل في نظر تود هو انه اصبح اليوم محتما على الولايات المتحدة  ان تكافح سياسياً وعسكرياً للحفاظ على هيمنة باتت ضرورية لتأمين مستوى عيش شعبها. فهدف الولايات المتحدة لم يعد الدفاع عن نظام ديموقراطي وليبرالي بل السيطرة السياسية على الموارد العالمية.



سياسة تضخيم خطر الارهاب


من هذا المنطلق ينبغي النظر الى السياسة الاميركية الرامية الى تضخيم خطر الارهاب الكوني وقوة منظمة "القاعدة"، اذ ان تثبيت الهيمنة التي تحتاج اليها يتطلب الحفاظ على حالة من التوتر الحربي في العالم. وبما ان قدرتها الاقتصادية والعسكرية والايديولوجية لا تتيح لها في نظر تود السيطرة الفعلية على العالم او على القوى القادرة فعلا على الوقوف في وجهها، مثل روسيا واوروبا واليابان فانها تلجأ الى "مَسْرحة" قدرتها العسكرية، معتمدة مبادئ ثلاثة هي: عدم العمل على حل مسألة ما بشكل نهائي حفاظا على امكان تبرير دائم لمبادرة عسكرية من جانبها، والتركيز على قوى عسكرية ذات حجم محدود مثل العراق وايران وكوريا الشمالية وكوبا الخ... وتطوير اسلحة جديدة تحافظ بها على الصدارة في السباق المستمر للتسلح.


لذا يرى تود الذي سبق له في العام ،1976 ان نشر تحت عنوان "السقوط الاخير" بحثاً حول "تفكك الفلك السوفياتي"، ان حجم الدول التي تعمل الولايات المتحدة على استهدافها، تحدد بالفعل حجم قدرتها. لذا لا شيء يستدعي مشاعر الهلع من نشوء "امبراطورية اميركية" هي في الواقع في طور التفكك.


من جهة اخرى يرى تود ان وضع العالم ككل، ايضا لا يستدعي الهلع من المظاهر الكارثية الملازمة للحروب الصغيرة. فخلافاً لما يصور عن عالم اليوم بصفته مسرحاً للحروب والعنف، يلاحظ تود تقدماً ثقافياً هائلا ظاهرا في مؤشرين اثنين: انتشار التعليم الجماهيري وانتشار تنظيم الانجاب، وهما عاملان اساسيان يتيحان التعميم الكوني للديموقراطية لما ينطويان عليه من ابعاد على صعيد التحديث السياسي.


وبرأي تود ان الازمات وصور العنف المتفجر التي تنقلها وسائل الاعلام، ليست بنفسها مؤشرات تراجع في عملية التحديث في العالم، بل دلائل على اختلال مرحلي في تقدمها. من هذا المنظار يرى ان العالم الاسلامي المتشعب من ناحية مستويات تقدمه التعليمي يبدو بشكل اجمالي متأخراً عن دول اوروبا والصين واليابان وهو لذلك يمر في المرحلة التاريخية الحالية بحقبة انتقالية (مرت بها قبله مجتمعات اوروبا واميركا) ستحمله من النسق الفكري لمجتمع امي الى ذهنية مجتمع التعليم معمّم فيه.


وفيما تخطت بعض الدول الاسلامية هذه المرحلة بعد المرور بأزمة اصولية تناولت اولاً الشباب الحديث التعليم وبالاخص مَنْ كانوا من طلاب العلوم، فان البعض الآخر من هذه الدول مثل العربية السعودية وباكستان هو اليوم في بداية هذه المرحلة الصعبة انما الموقتة. اذ ان الاستقرار يليها آليا من غير حاجة الى اي تدخل اجنبي.


والواقع يقول تود، ان احداث 11 ايلول جرت في حقبة من التراجع في حمى الاصولية الاسلامية. لذا فان مفهوم الارهاب الكوني الذي طورته واشنطن لتتزعم حملة عالمية تتيح لها التدخل في نقاط متعددة من العالم، يبدو مفهوما عبثيا من وجهة نظر العالم الاسلامي. ويستبق تود التطور التاريخي المؤدي الى الحداثة السياسية عبر تصاعد الدور المعطى للفرد في المجتمع والتعليم، وينبّه الى ان المجتمعات الديموقراطية تتمايز في ما بينها. ولدى الكاتب نظرية تفسر هذا التمايز بالبنية الأسرية المتمايزة حسب المجتمعات. والعالم الاسلامي العربي يتميز في مجال البنية الاسرية بأنه "متمسك جدا بالمساواة وبالروح الجماعية لكنه لا يحض باحترام السلطة بوجه عام وسلطة الدولة بوجه خاص".



أسس انتروبولوجية لايديولوجية المساواة


الى ذلك، يرى تود في مقاربة، يقول انه يقتبسها من مايكل دويل، انه اذا كان من الصعب تخيل حرب بين نظامين ديموقراطيين ليبراليين، فقد يكون من الصعب ايضا تخيل حرب بين انظمة وصلت الى الاستقرار بفعل تعميم التعليم والديموقراطية، ولو كانت هذه الانظمة غير متطابقة تماما مع النموذجين الانكلوسكسوني والفرنسي للنظام الديموقراطي. لكن المشكلة انه في عالم مستقر ومسالم لن يكون هنالك دور مميز للولايات المتحدة، الامر الضروري لاستمرار تمتعها بنفوذها المالي.


يقول تود ان الدور الذي تضطلع به اليوم الولايات المتحدة على صعيد الاقتصاد العالمي هو دور مزدوج، دور "النهاب" ودور ضابط الطلب. فجمود الطلب على الصعيد العالمي يعود الى التبادل الحر والى ضغط الاجور والركود في الطلب يبرر دور الولايات المتحدة في ضبط الطلب العالمي على السلع والخدمات اذ يضطر العالم الى اعتبار نزعة الولايات المتحدة لاستهلاك اكثر مما تنتج امراً مفيداً للجميع.


من هنا يمكن وصف العجز التجاري الاميركي بأنه "استقطاع امبراطوري". لكن التشبه بالنظام الامبراطوري يتوقف عند هذا الحد وهناك معياران يتيحان حسب تود، الجزم بأنه لن يكون في العالم امبراطورية اميركية في منتصف القرن الحالي. وهذان المعياران هما: اولاً: ان القدرة العسكرية والاقتصادية الاميركية غير كافية للحفاظ على المستوى الحالي لاستغلال العالم، وثانياً ان تراجع ايديولوجية المساواة الانسانية في الولايات المتحدة يعيق تعاملها مع البشر بشكل متساو لتأمين الازدهار والسلام لهم او لاستغلالهم. وبرأي تود، ان تفوق الآلة العسكرية الاميركية لا يفي بحاجات بسط السيطرة على امبراطورية. لذا فان السيطرة الاقتصادية الاميركية على العالم لا يمكن ان تستغني عن موافقة الطبقات الحاكمة في العالم، وقبول الاخيرة بشروط الامبراطورية لن يكون مضمونا اذا فاق "الاقتطاع الامبراطوري" نسبة معينة، واذا ما تفاقم وضع الامن المالي، وهذا الامن الذي تتوق اليه اولاً الرساميل الاجنبية التي تصب في واشنطن، تلقى ضربة قاسية من جراء انكشاف عمليات الغش المحاسبي الذي مارسته مؤسسات اميركية كبرى.


من جهة اخرى، يهدد تراجع ايديولوجية المساواة بزعزعة قبول القياديين من بقية العالم بهيمنة الولايات المتحدة. وينظر تود الى الموضوع من زاوية انتروبولوجية فيرى ان الشعوب تختلف ثقافيا لجهة قابليتها للتعامل على اساس المساواة مع الغير ومع الشعوب المهزومة تحديدا. وبرأيه ان هذا الاختلاف يعود اصلا الى طبيعة البنية الاسرية السائدة لدى مجتمع ما. فحيث تحمل البنى الاسرية صفة المساواة - يعتبر فيها الاشقاء متساوين - ينشأ ميل لاعتبار البشر والشعوب متساوين ايضا (وهذه هي الحال بالنسبة الى روما القديمة، والصين والعالم العربي وروسيا وفرنسا) فيما ينشأ موقف مميز بين البشر لدى الشعوب التي لا تضمن فيها البنى الاسرية المساواة بين الاشقاء، وهذه هي حال شعوب اثينا القديمة والمانيا.



لماذا التعلق باسرائيل؟


ضمن هذا الاختلاف الاساسي في التعامل مع مسألة المساواة، تجد الولايات المتحدة حسب تود، موقعها في مجال وسطي اذ انها من جهة كدولة وامة هي وليدة النزعة الى المساواة بين الشعوب التي تآلفت فيها، وهي من جهة اخرى تميزت طوال تاريخها بتهميش فئة من مجتمعها باعتبارها اياها غير قابلة للاندماج (حالة الهنود الحمر والسود). وهذه الفئة المهمشة في المجتمع الاميركي قابلة للتبدل.


من هذا المنطلق يأتي تود بنظرية خاصة لتفسير لغز تعلق الولايات المتحدة المفرط باسرائيل فيرى ان التفسيرات التقليدية التي تبرر ملازمة الموقف الاميركي لاسرائيل ومنها ضرورة دعم دولة ديموقراطية والحاجة الى مساندة الجيش الاسرائيلي في عمليات محتملة في الشرق الاوسط، ونفوذ اللوبي الصهيوني في الانتخابات الرئاسية الاميركية، فقدت اليوم أسسها، اذ ان القوى الاكثر دعماً لاسرائيل في الولايات المتحدة باتت منبثقة من القوى الاصولية المسيحية المرتبطة باليمين الجمهوري والتي يعتبرها اليهود الاميركيون انفسهم قوى لاسامية.


والواقع ان فريق اليمين الجمهوري الاميركي هذا يتعاطف في المجال الشرق الاوسطي مع اسرائيل لكونها تشاطره حقده على المسلمين والعرب، كما تشاطره ميله الى القول باللامساواة بين البشر وهي ايديولوجية منتشرة اليوم في الولايات المتحدة. لذا فان تصرف الحكومة الاسرائيلية غير العادل تجاه الفلسطينيين لا يصدم اليوم الاميركيين لأنهم في طور تتصاعد فيه لديهم موجة ايديولوجية اللامساواة.


ويفسر تود القلق الزائد الذي تبديه المجموعات اليهودية الاميركية من المستقبل وتمسكها باحياء ذكرى "المحرقة" بأنه يأتي تعبيرا عن مشاعر اليهود الاميركيين الدفينة الذين يخشون في العمق ان ينقلب ضدهم سلوك طريق اللامساواة في الولايات المتحدة.


من هنا فان الاحادية الاميركية في التعامل الديبلوماسي والتي تجد لنفسها اسسا في ايديولوجية اللامساواة بين البشر المنتشرة اليوم في المجتمع الاميركي، تنعكس على صعيد موقع الولايات المتحدة في العالم، بأنها تجرده من قدرة ايديولوجية، لا تبنى الامبراطوريات من دونها، وهي القدرة على النظر الى البشرية والى الشعوب بشكل متجانس. لذا فان الولايات المتحدة لم تعد قادرة اليوم على السيطرة على عالم شديد الاتساع والتنوع.


ومن هنا تبرز حاجتها للحفاظ على توازن اقتصادي "امبراطوري" من غير ان تكون لديها وسائله العسكرية والايديولوجية. ويعتبر تود ان الخيار "الامبراطوري" للتعامل الخارجي، لم يأت بالنسبة الى الولايات المتحدة تنفيذا لارادة سياسية صلبة، بل مثّل بالنسبة الى القادة الاميركيين، الحل الاسهل بعد تفكك الاتحاد السوفياتي في العام 1990 والانهيار الاقتصادي في روسيا في العام .1995 فتبعية الولايات المتحدة اقتصادياً لبقية العالم تحتم عليها حضورا دوليا ومحدودية قدراتها الاقتصادية والسياسية تحتم عليها عدم التصدي الا لقوى عسكرية محدودة. من هنا كان اختيارها لأعدائها من بين قوى ضعيفة تعتبر من مخلفات الماضي السوفياتي مثل انظمة العراق وكوبا وكوريا الجنوبية وعدم تعرضها مثلا لدولة بحجم الصين او روسيا.


يرى تود في هذه الظاهرة مصلحة للولايات المتحدة في ان يكون في العالم باستمرار صراعات لا تشكل تهديدا حقيقيا، انما تتيح لها ان تكون حاضرة في كل مكان من العالم.


من هنا كان تركيز الولايات المتحدة على العالم العربي الذي يتميز من ناحية بضعفه العسكري، ومن ناحية اخرى بثروته النفطية.


والقاء الضوء من جانب الاميركيين على اهمية النفط هو، كما يقول تود، من باب تغطية التبعية الاقتصادية الاميركية العامة بالنسبة الى الاستيراد. ومن جهة اخرى، يرى ان العرب مستهدفون لعدم وجود دور للوبي عربي فعال داخل اللعبة السياسية الاميركية الداخلية، ولأن الايديولوجية الاميركية الجديدة باتت تفتقر الى اسس فكر المساواة.


يبقى ان السياسة الخارجية الاميركية تسير في نظر الكاتب بسلوكها دائما طريق السهولة المتاح امامها، الى الفشل، اذ انها ستؤدي في النهاية بسبب لجوئها المستمر الى اشعال النزاعات الصغيرة في العالم، الى تقارب بين القوى الاستراتيجية الاساسية: روسيا واليابان واوروبا. ويتوقع تود ان تتضاعف قوة الاخيرة اذا ما حصل انقلاب في الرأي العام البريطاني تجاه الالتزام بالسياسة الاميركية.


النظر الى عالم اليوم وفهم توجهاته من غير التأثر بالفورات الاعلامية التي غالبا ما تطمس حقيقة الامور هو هدف الكاتب من تحليله للسياسة الخارجية الاميركية. وقد تميز هذا التحليل باعتماده مقاربة اقتصادية للموضوع مقرونة بمقاربة انتروبولوجية علمية اختارت التركيز على مؤشرات التغيير المؤثرة في المدى الطويل مثل انتشار التعليم وضبط التكاثر السكاني.


من هنا يشكل كتاب ايمانويل تود علامة فارقة في الانتاج التحليلي السياسي الذي طغت عليه منذ بضع سنوات اثر صدور "صدام الحضارات" لهنتنغتون المقاربة الثقافية المغلبة للعامل الايديولوجي. كتاب تود يذكّرنا بأن الايديولوجية لا تكفي لتفسير التوجهات السياسية، كما يذكرنا بأنها ليست المكون الوحيد للثقافة في مجتمع ما، وبأنها هي نفسها لا تقتصر على المركب الديني.

 

 

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟   
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
 

آداب و لغة
فلسفة
ديانة مسيحية
الإسلام و أديان العالم
علم النفس و التربية
علوم اجتماعية
تاريخ و جغرافيا
سياية و اقتصاد
علوم طبيعية و طبية
فنون
قانون
مراجع عامة
 
عن المكتبة | كتب | أفلام | تراتيل | الصفحة الرئيسية
SWS المكتبة الروحية 2005 - جميع الحقوق محفوظة - صمم هذا الموقع بواسطة شركة
Powered by O2 TECHNOLOGY