الملايين الى المكتبات لاقتناء الجزء الأخير من مغامرات التلميذ الساحر..
 
<%resource%>
 

بعد سنوات من الانتظار، تمكن ملايين المعجبين بـ «هاري بوتر» أمس، من لندن ونيويورك الى سيدني وكراتشي وصولاً الى بيروت، من الانكباب على قراءة الجزء السابع الأخير من سلسلة مغامرات التلميذ الساحر بالانكليزية، والذي سيحدد مصير بطلهم المفضل.


وطرحت رواية «هاري بوتر ومقدسات الموت» (600 صفحة) رسمياً في مكتبات العالم في الدقيقة الأولى بعد منتصف ليل الجمعة - السبت.


ففي بريطانيا، فتحت مئات المكتبات أبوابها، للمناسبة، عند منتصف الليل. وأمام مكتبة «ووترستونز» في بيكاديللي وسط لندن، تجمع الآف من هواة السلسلة، وسادت أجواء من الفرح عندما فتحت المكتبة أبوابها عند منتصف الليل.


وبعيد منتصف الليل، قرأت الكاتبة البريطانية ج.ك. رولينغ، مؤلفة السلسلة، لمدة عشرين دقيقة مقتطفات من كتابها في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، أمام 500 شخص سبق ان اختيروا بالقرعة في حزيران (يونيو) الماضي. ونقلت القراءة مباشرة على شبكة الانترنت، وأعقبتها حفلة توقيع شارك فيها1700 من القراء المعجبين.


وخرجت الهولندية امبر دو ياغر (19 سنة) التي كانت تنتظر في الصف منذ بعد ظهر الأربعاء الماضي، من المكتبة حاملة النسخة الأولى التي بيعت مساء الجمعة. وقالت: «أشعر بحماسة كبيرة. فنحن ننتظر منذ سنتين (هذا الحدث) وسأكون من الأوائل الذين سيقرأون هذا الجزء»، مؤكدة انها ستقرأ «مقدسات الموت» طوال الليل.


وبلغ عدد النسخ المحجوزة للبيع في العالم للكتاب الأخير من سلسلة «هاري بوتر» على موقع «أمازون» الالكتروني نحو 2.2 مليون، ما قد يحطم أرقام مبيعات قياسية.


وفي نيويورك، انتظر نحو مئة شخص بصبر وتأن حلول منتصف الليل أمام مكتبة «بارنز أند نوبل» في مانهاتن، لشراء الجزء الأخير من سلسلة «هاري بوتر».


ولم تفلت منطقة آسيا المحيط الهادئ من أجواء التلهف والترقب الكبيرين اللذين أحاطا بهذا الحدث طوال عطلة نهاية الأسبوع، وفي بنغلادش بقي قسم الجمارك مفتوحاً استثنائياً الجمعة للسماح للمعجبين بـ «هاري بوتر» بالتعرف على آخر مغامرات التلميذ الساحر، فيما قرر السفير البريطاني في تايلاند النهوض باكراً لتسليم بانكوك شخصياً أول نسخة من الكتاب. وفي أستراليا، لم يتردد شاب في الـ 21 من العمر في المخاطرة بحياته لاستعادة قسيمة الشراء التي حملتها الرياح، وقفز في مياه إحدى بحيرات سيدني المتجمدة، من دون ان ينجح في استعادتها، ونقل الى المستشفى للعلاج.



ولم يسلم لبنان من حمى «هاري بوتر»، إذ تقاطر مئات الفتيان والفتيات الى المكتبات لتلقف الجزء الأخير من الكتاب الذي سحر الملايين. ووقفوا في طوابير ينتظرون دورهم أمام فروع مكتبة «أنطوان» في بيروت منذ الصباح، بغية الحصول على نسخهم التي كانوا حجزوها قبل نحو شهرين. وأفادت مديرة التسويق في المكتبة ميرنا أتاشيان ان 300 نسخة محجوزة من الكتاب بيعت منذ الصباح الباكر، فيما وصل الرقم الى الضعف تقريباً عند عصر أمس. 


وإن كان ملايين من محبي الساحر الصغير ينتظرون الحدث بشـــوق كبير، إلا انه يثير في المقابل مخاوفهم، ويترقبون المواجهة النهائية بين هاري وعدوه اللدود الساحر الشرير لورد فولدومور، خصوصاً بعدما أعلمت الكاتبة ان اثنتين من شخصيات الرواية الرئيسية ستلقيان حتفهما. وكانت رولينغ كشفت في حزيران (يونيو) 2006، ان «هناك ثمناً ينبغي دفعه، نواجه هنا الشر المطلق. لا يمكن إزالة شخصيات ثانوية، أليس كذلك؟ نستهدف الأبطال، وهذا ما أفعله».


يذكر ان السلسلة ترجمت الى 64 لغة، بينها اللاتينية والعربية، وبيع من الأجزاء الستة الأولى 325 مليون نسخة منذ العام 1997.

 
عن المكتبة | كتب | أفلام | تراتيل | الصفحة الرئيسية
SWS المكتبة الروحية 2005 - جميع الحقوق محفوظة - صمم هذا الموقع بواسطة شركة
Powered by O2 TECHNOLOGY